أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أنّ الجيش "أخذ قراره حيال المظاهر المسلّحة"، لافتا إلى أنّ "البيان الصادر عن قيادته البارحة يقضي بإطلاق النار على كلّ مسلح وبمنع الظهور بالسلاح، والقانون لاحقاً سيطبّق تبعاً لكلّ حادثة".
وفي حديث إذاعي، أكد شربل أنّ صيدا "لن تكون خطاً إضافياً على خطّ النار السوري"، مستبعدا أن تسبّب الشقق مشكلة "لأنها موجودة منذ زمن".
من جهة ثانية، أشار شربل إلى أنها المرة الأولى التي يسمع فيها بـ"سرية المجاهدين"، مؤكدا أن الأشخاص الأربعة الذين قتلوا في البقاع غدرا لا علاقة لهم بالأحزاب ولا يقاتلون في سوريا وهم كانوا داخل شاحنة تابعة لهم وتعطلت، كما يوضح التحقيق، ومن ثمّ أتى شخصان للمساعدة فقتل الأربعة"، موضحاً أنّ الشاحنة كانت "باتجاه لبنان وليس سوريا".


















































